الشيخ علي النمازي الشاهرودي

461

مستدرك سفينة البحار

الكافي : عن الرضا صلوات الله عليه في حديث عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : المستتر بالحسنة تعدل سبعين حجة ، والمذيع بالسيئة مخذول ، والمستتر بها مغفور له . الخ ( 1 ) . ثواب الأعمال : عنه ( عليه السلام ) قال : المستتر بالحسنة تعدل سبعين حسنة ، والمذيع - وساقه مثله ( 2 ) . الكافي : عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : يجب للمؤمن على المؤمن أن يستر عليه سبعين كبيرة ( 3 ) . الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث : ومن ستر على مؤمن عورة يخافها ستر الله عليه سبعين عورة من عورات الدنيا والآخرة - الخبر ( 4 ) . عن الأصبغ قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : أحدثكم بحديث ينبغي لكل مسلم أن يعيه - ثم أقبل علينا فقال : - ما عاقب الله عبدا مؤمنا في هذه الدنيا إلا كان أجود وأمجد من أن يعود في عقابه يوم القيامة . ولا ستر الله على عبد مؤمن في هذه الدنيا وعفى عنه ، إلا كان أجود وأمجد وأكرم من أن يعود في عفوه يوم القيامة ( 5 ) . باب فيه فضل ستر عيوب المؤمنين ( 6 ) . ويأتي في " عور " ما يتعلق بذلك . الإختصاص : قال الصادق ( عليه السلام ) : من اطلع من مؤمن على ذنب أو سيئة ، فأفشى ذلك عليه ، ولم يكتمها ، ولم يستغفر الله له ، كان عند الله كعاملها ، وعليه وزر ذلك الذي أفشاه عليه وكان مغفورا لعاملها ، وكان عقابه ما أفشى عليه في الدنيا

--> ( 1 ) ط كمباني ج 12 / 29 ، وجديد ج 49 / 101 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 157 ، وجديد ج 73 / 356 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 84 ، وجديد ج 74 / 301 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 91 و 123 ، وجديد ج 74 / 322 ، وج 75 / 20 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 130 ، وجديد ج 78 / 52 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 123 ، وجديد ج 75 / 17 .